علي أصغر مرواريد
869
الينابيع الفقهية
النبي ص من الثناء على الله ورسوله وآله والزيادة في التسليم ، والكيفية الواجبة أن ينوي فيكبر أو يجعل النية بين أول التكبير وآخره على قول واستصحابها حكما حتى يفرغ ، والتلفظ به الله أكبر وترتيب السورة والجهر فيما يجهر فيه والإخفات فيما يخافت عدا البسملة . والطمأنينة في الركوع والسجود وفي الانتصاب من الركوع والسجود الأول من كل سجودين والطمأنينة في جلوس التشهد ، والسجود على سبعة أعضاء : الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي أصابع الرجلين والترتيب في التشهد . والكيفيات المندوبة : رفع اليدين إلى شحمتي أذنيه مع كل تكبيرة مستقبلتي القبلة مبسوطة الأصابع مجتمعة إلا الإبهام ، وأسرار التعوذ والجهر بالبسملة في موضوع الإخفات وترتيل القراءة وتعمد الإعراب : والتأني فيها وفي الدعاء والتسبيح والسكتة بين الحمد والسورة وتكبيرة الركوع وأن يجعل بين قدميه قدر ثلاث أصابع مفرجات إلى شبر ، والمرأة تجمع بينهما وتضم ثدييها إلى صدرها حال القيام ، ومد كفيه من عيني ركبتيه مفرجا أصابعه حال الركوع ووضع يديه على ركبتيه اليمنى قبل اليسرى ، رادا ركبتيه إلى خلفه مستويا ظهره مادا عنقه ، والتسميع قول : سمع الله لمن حمده عند رفع الرأس من الركوع إذا استقل قائما والجهر بالدعاء بعده للإمام ويخفيه المأموم ، وبسط راحتيه مضمومتي الأصابع عدا الإبهام والتخوي إذا استرسل للسجود وتجافى الأعضاء في السجود بعضها عن بعض تجنح بمرفقيه ، وبسط الكفين مضمومتي الأصابع حيال الوجه يحرفان شيئا عن الركبتين في السجود وإبراز الكفين للرجل والتورك وهو الجلوس على فخذه اليسرى واضعا ظهر قدمه اليمنى على بطن اليسرى ، ويجوز القعود متربعا ويستقبل بأصابع رجليه القبلة قائما وراكعا وساجدا وضم أصابعه حين وضعها على الفخذين . والمرأة تضع يديها فوق ركبتيها على فخذيها راكعة ، ولا ترفع عجزتها ، وتجلس على أليتها ، وتقعد ثم تسجد لاطئة بالأرض منضما بعضها إلى بعض ، وتتشهد ضامة فخذيها رافعة من الأرض ركبتيها ، فإذا نهضت إلى الركعة الأخرى قامت على قدميها ، ولا يكشف سوى وجهها ، والإيماء بالتسليم تجاه القبلة إلى الجانب الأيمن للإمام والمنفرد ، وإلى اليمين للمأموم ، وإلى اليسار إن كان على يساره أحد ، أو حائط ، وينوي به الخروج من الصلاة وما يجب تركه